بإشراف خبير إعلانات جوجل م. محمد ناصر، قمنا بتطبيق استراتيجية Google Ads متكاملة لشركة Naija Tourism بهدف زيادة الحجوزات السياحية وتحقيق عائد إيجابي على الإنفاق الإعلاني (ROAS).
كيف بُنيت حملة Google Ads للشركة السياحية؟
بناء الحملة سار في مسارين متوازيين: هيكلة حسابات البحث على منصة Google Ads بما يفصل نية كل مجموعة، وتجهيز صفحات هبوط سريعة تعرض تفاصيل الرحلة وتضع وسائل الحجز في المتناول.
يتقاطع هذا الموضوع مباشرة مع منظومة الخدمات الرقمية المتكاملة، وهي إحدى الخدمات التي تقدّمها A Plan للسوقين السعودي والمصري منذ 2015.
تصميم صفحات الهبوط:
تصميم صفحتي هبوط (Landing Pages) بالعربية والإنجليزية تركزان على تجربة المستخدم وسهولة الحجز من خلال:
- عناصر الإقناع القوية مثل تفاصيل الرحلات، الصور، التقييمات، الأسعار.
- سرعة التحميل في أقل من 2 ثانية لتقليل معدل الارتداد (Bounce Rate) للعميل.
- توزيع أزرار CTA للحجز المباشر عبر الواتساب والاتصال.
هيكلة حملات Google Search:
- استهداف الكلمات المفتاحية (Transaction) مثل “Red Sea private tours”، “Sharm El Sheikh holiday packages”، (Book, Prices, Packages)
- بدأنا بمزايدة يدوية دقيقة خلال “مرحلة التعلم” (Learning Phase) الأولى للحملة لضبط الحساب.
- انتقلنا للـ Smart Bidding بعد جمع بيانات كافية لضمان عدم استنزاف الميزانية.
- التركيز على الاستهداف الدقيق على دول معينة مثل دول الخليج للأجانب المقيمين لضمان الوصول للعميل الذي لديه نية حقيقية للسفر والحجز.
ما النتائج الفعلية التي تحقّقت خلال أسبوع؟
نتائج الأسبوع الأول شملت حجزًا فعليًا لمجموعة سياحية كاملة غطى كلفة الحملة الشهرية، ثم استمر التحسن بعده في كلفة النقرة وفي جودة الطلبات الواردة، فامتد التعاون طوال الموسم.
- تم الحجز لمجموعة من 9 أفراد في الأسبوع الأول من إطلاق الحملة وتغطية تكاليف الحملة للشهر الأولى بالكامل من أول طلب.
- تحسن نتائج الحملة وعدد الحجوزات الفعلية واستمرارية العميل طوال السيزون في الحملات لمدة 5 أشهر.
- التحسين المستمر في تكلفة النقرة (CPC) وزيادة في جودة العملاء (Quality Score).
- تقليل إهدار الميزانية بنسبة 30% بفضل الفلترة الدقيقة للكلمات السلبية وإدارة الحملات الاحترافية.
احجز جلستك الاستشارية الآن مع شركة A Plan شريك جوجل (Google Partner)وضاعف حجوزاتك.
ويمكن الاطّلاع على التفاصيل العملية ضمن خدمات وكالة التسويق الرقمي.
كيف تُقاس نتائج حملة سياحية يكتمل حجزها خارج الموقع؟
حين يكتمل الحجز على واتساب أو عبر مكالمة، لا يكفي عدّ النماذج المرسلة على الموقع، بل تُربط كل محادثة برمز أو رقم يعيدها إلى الإعلان الذي جاءت منه، ثم تُدرج الحجوزات المؤكدة ضمن قياس أداء الحملة لا خارجه.
وإذا كان هذا المحور من أولوياتك، فهو ما تغطّيه إدارة المتجر وتحسين مبيعاته.
وغياب هذا الربط يخلق صورة مشوّهة تمامًا: تبدو الحملة ضعيفة في لوحة الإعلانات بينما تكون قد جلبت حجوزات مؤكدة أُغلقت هاتفيًا. والخطر الحقيقي أن القرار التالي يُبنى على هذه الصورة الناقصة، فتُوقف الكلمة التي تبيع فعلًا وتُضخ الميزانية في أخرى تنتج استفسارات كثيرة لا تكتمل، ويستمر الخطأ ما دام مصدر الحقيقة مفقودًا. وكلما طال العمل بهذه الصورة اتسعت الفجوة بين ما يُنفق وما يُعرف عن نتائجه.
والترتيب العملي يبدأ من تخصيص روابط أو أرقام مختلفة لكل حملة، ومن سؤال ثابت يسجّله موظف الحجز لحظة التأكيد عن مصدر الوصول، ثم مطابقة دورية بين سجل الحجوزات وحساب الإعلانات. ولا يحتاج هذا إلى نظام معقّد في البداية، فجدول منظّم يُحدَّث يوميًا يكفي للكشف عن الفروق الكبيرة، ويمكن تطويره لاحقًا حين يتضح ما يستحق القياس فعلًا. وحدّد مسؤولًا واحدًا عن هذه المطابقة، فما يُترك لمسؤولية الجميع لا ينجزه أحد في موسم مزدحم.
وهذه المطابقة تكشف أيضًا الفجوة بين عدد المحادثات وعدد الحجوزات، وهي مؤشر يخص جودة الرد وسرعته لا جودة الاستهداف، ويستحق معالجة منفصلة عن الحملة نفسها. كما يكشف السجل أي الوجهات والبرامج تتكرر في الطلبات وأيها يُسأل عنه ولا يُحجز، وهي معلومة تفيد في بناء الحملة التالية وفي تسعير الباقات معًا، وتحوّل الإعلان من تجربة موسمية إلى قرار مبني على ما حدث فعلًا. وكلما قصرت المدة بين إتمام الحجز وتسجيل مصدره كان القياس أدق وأقل اعتمادًا على الذاكرة.




