من هو محمد ناصر؟ تعريف موجز
محمد ناصر استشاري تسويق إلكتروني وخبير تحسين محركات البحث، ومؤسس وكالة A Plan التي تأسست عام 2015 ومقرها القاهرة. يعمل مع شركات في مصر والسعودية والإمارات والكويت في أربعة مجالات مترابطة: تحسين محركات البحث، وإعلانات جوجل المدفوعة، وتطوير المواقع والمتاجر، والمحتوى العربي.
القطاعات التي تراكمت فيها خبرته تشمل العقار، والتعليم، والصحة، والتجزئة الإلكترونية، والخدمات المهنية — وهي قطاعات تختلف اختلافًا حادًا في طول دورة الشراء، وهو ما يجعل نقل تجربة قطاع إلى آخر بلا تعديل أكثر أسباب فشل الخطط التسويقية.
يمكنك متابعة كتاباته وتحليلاته في مدونة محمد ناصر على موقع A Plan، حيث تُنشر أدلة عملية في تحسين محركات البحث وإعلانات جوجل والمحتوى العربي وظهور العلامات في إجابات الذكاء الاصطناعي.
أسئلة يتكرّر طرحها على أفضل مستشار سيو
«كم أحتاج شهريًا لأرى نتيجة؟» السؤال الأدق هو: كم صفحة يحتاج موقعي ومن سينفّذ التعديلات؟ الميزانية نتيجة لهذين لا العكس. موقع سليم يحتاج عملًا تحريريًا فقط، وآخر يحتاج شهرين من الإصلاح البنيوي قبل أن تبدأ أي كتابة.
«منافسي يتصدّر، كيف أزيحه؟» نادرًا ما يكون الجواب «افعل ما يفعله بشكل أفضل». الطريق الأقصر عادة هو العثور على نيات بحث لا يغطّيها هو أصلًا — وهي موجودة دائمًا في أي سوق، وتظهر في بيانات موقعك خلال ساعة عمل.
«هل أوقف الإعلانات وأكتفي بالسيو؟» القناتان تخدمان مرحلتين مختلفتين ولا تُغني إحداهما عن الأخرى. لكن إن كانت الميزانية تكفي واحدة فقط، فالسؤال الحاسم: هل تحتمل انتظار ثلاثة إلى ستة أشهر؟ إن كانت الإجابة لا، فالإعلان أولًا والسيو يُبنى بالتوازي بأقل ميزانية.
«الوكالة السابقة لم تعطِ نتيجة، ما الضمان؟» لا ضمان في الترتيب لأنه ليس بيد أحد. ما يمكن ضمانه هو المخرجات والمنهجية وحقك في رؤية بياناتك بنفسك — ومن يعرض عليك أكثر من ذلك يعرض ما لا يملكه.
إنشاء هوية رقمية تبدأ من موقعك وتنتهي بالتسويق
الهوية الرقمية ليست شعارًا وألوانًا بل اتساق يبدأ من الموقع ويمتد إلى كل نقطة يلتقي فيها العميل بعلامتك. الترتيب الذي أعمل به: يُبنى الموقع أولًا لأنه الأصل الوحيد الذي تملكه بالكامل، ثم تُبنى القنوات حوله لا العكس.
السبب عملي بحت: كل قناة تسويقية مستأجرة — حساب على منصة قد يُغلق، وإعلان يتوقف بتوقف الدفع. الموقع وحده أصل دائم يتراكم أثره، وكل جهد تبذله في القنوات يجب أن يصبّ فيه لا أن يتوقف عنده.
خمسة أنماط أراها تتكرّر عند أصحاب الأعمال
1. قياس ما يسهل قياسه. متابعون ومشاهدات وظهور — أرقام تصعد بسهولة ولا تخبر بشيء. الرقم الذي يستحق لوحة المتابعة واحد: كم عميلًا محتملًا مؤهّلًا وصلني هذا الشهر وبكم.
2. الحكم على قناة قبل أن تكتمل بياناتها. إيقاف حملة بعد أيام معدودة أو مقال بعد أسبوعين قرار عشوائي. لكل قناة نافذة حكم مختلفة، وتحديدها مسبقًا يمنع القرارات الانفعالية.
3. تعدّد نقاط الدخول بلا مسار. نموذج على الموقع، ورقم على المنشور، ورسالة على المنصة — بلا مكان واحد يجمعها. النتيجة أن نصف الطلبات تضيع بين القنوات دون أن يلاحظ أحد.
4. تأجيل الموقع لأنه «مكلف». ثم إنفاق أضعاف كلفته على إعلانات تصبّ في صفحة لا تقنع. التسلسل الخاطئ هنا أكثر بندٍ رأيته يستنزف ميزانيات الشركات الصغيرة.
5. الخلط بين النشاط والتقدّم. النشر اليومي والاجتماعات الأسبوعية تعطي شعورًا بالحركة، والسؤال الوحيد الذي يكشف الحقيقة: ما الرقم الذي تحسّن هذا الربع مقارنة بالذي قبله؟
































































